الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

ومن سورة الأحزاب وسورة سبأ

          وَمِنْ سُورَةِ الأَحْزابِ وَسُورَةِ سَبَأٍ
          قالَ مُجاهِدٌ: {مِنْ صَياصِيهِمْ}: قُصُورِهِمْ. [خ¦65-6995]
          {نَحْبَهُ}: عَهْدَهُ، {أَقْطارِها}: جَوانِبُها {[الفِتْنَةَ] (1) لأتَوْهَا}: لأَعْطَوْها. [خ¦65-6999]
          وَالتَّبَرُّجُ: أَنْ تُخْرِجَ مَحاسِنَها. [خ¦65-7002]
          {وَاذْكُرْنَ ما يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ}: القُرْآنِ، {وَالحِكْمَةِ}: السُّنَّةُ. [خ¦65-7004]
          {تُرْجِي} [الأحزاب:51] : تُؤَخِّرْ، {أَرْجِه} [الشعراء:36] : أَخِّرْهُ. [خ¦65-7008]
          يُقالُ: {إِناهُ}: إِدْراكُهُ، أَنى يَأْنِي [أَنَاة](2) . [خ¦65-7011]
          وَفِي قَوْلِهِ تَعالى: / {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب:56] : قالَ أَبُو العالِيَةِ: صَلاةُ اللهِ ثَناؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَلائِكَةِ، وَصَلاةُ المَلائِكَةِ: الدُّعاءُ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {يُصَلُّونَ}: يُبَرِّكُونَ، {لَنُغْرِيَنَّكَ}: لَنُسَلِّطَنَّكَ. [خ¦65-7020]
          {مُعاجِزِينَ} [سبأ:5] : مُسابِقِينَ، {سَبَقُوا} [الأنفال:59] : فاتُوا، {لا يُعْجِزُونَ} [الأنفال:59] : لا يَفُوتُونَ، {يَسْبِقُونا} [العنكبوت:4] : يُعْجِزُونا، قَوْلُهُ: {مُعْجِزِينَ} [سبأ:5] : فائِتِينَ، وَمَعْنَى {مُعاجِزِينَ}: مُغالِبِينَ، يُرِيدُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما(3) أَنْ يُظْهِرَ عَجْزَ صاحِبِهِ، {مِعْشارَ}: عُشْرٌ.
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {لا يَعْزُبُ عَنْهُ}: لا يَغِيبُ عَنْهُ، {سَيْلَ العَرِمِ}: ماءٌ أَحْمَرُ أَرْسَلَهُ اللهُ فِي السُّدِّ(4) فَشَقَّهُ وَهَدَمَهُ وَحَفَرَ الوادِيَ، فَارْتَفَعَتا(5) عَنِ الجَنَّتَيْنِ وَغابَ عَنْهُما الماءُ فَيَبِسَتا، وَلَمْ يَكُنِ الماءُ الأَحْمَرُ مِنَ السُّدِّ، وَلَكِنَّهُ كانَ عَذابًا أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ شاءَ، وَقالَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ: {العَرِمِ}: المُسَنَّاةُ بِلَحْنِ(6) أَهْلِ اليَمَنِ، وَالعَرِمُ: الوادِي، وَقالَ مُجاهِدٌ: {هَلْ نُجازِي إِلَّا الكَفُورَ}: هَلْ نُعاقِبُ(7) ، {فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ}: بِأَمْثالِهِمْ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {كَالجَوابِ}: كالجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ، يُقالُ الأُكُلُ: الثَّمَرُ، {باعِدْ} وَبَعِّدْ واحِدٌ، السَّابِغاتُ: الدُّرُوعُ، {أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ}: بِطاعَةِ اللهِ، {مَثْنَى وَفُرادى} واحِدٌ وَاثْنَانِ، {التَّناوُشُ}: الرَّدُّ مِنَ الآخِرَةِ إِلى الدُّنْيا، {وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ}(8) : مِنْ مالٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ زَهْرَةٍ، الخَمْطُ: الأَراكَ، وَالأَثَلُ: الطَّرْفاءُ، {العَرِمِ}: الشَّدِيدُ. [خ¦65-7025]


[1] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[2] سقط من (أ) و(م) و(ت) وفي (ص): (أناهُ).
[3] في (أ) و(ت): (منها).
[4] في (ص): (السدي) وكذا الموضع اللاحق.
[5] في (ص): (فارتفعت).
[6] في (أ) و(ت): (بلغة).
[7] في (ص): (يعاقب).
[8] في (أ) و(ت): (تشتهون).