الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

ومن سورة براءة

          وَمِنْ سُورَةِ بَراءَةَ
          {الشُّقَّةُ} [التوبة:42] : السَّفَرُ، الخَبَالُ: الفَسادُ، وَالخَبالُ: المَوْتُ. [خ¦65-6739]
          {أَوْضَعُوا}[التوبة:47] : أَسْرَعُوا، {خِلالَكُمْ} [التوبة:47] : مِنَ التَّخَلُّلِ بَيْنَكُمْ. [خ¦1671]
          {لا تَفْتِنِّي} [التوبة:49] : لا تُوْهِنِّي، {مُدَّخَلًا}(1) [التوبة:57] : يُدْخَلُونَ فِيهِ، {يَجْمَحُونَ} [التوبة:57] : يُسْرِعُونَ(2) ، {وَالمُؤْتَفِكاتِ} [التوبة:70] : ائْتَفَكَتْ انْقَلَبَتْ بِها الأَرْضُ، {أَهْوى} [النجم:53] : أَلْقاهُ فِي هُوَّةٍ، {عَدْنٍ} [التوبة:72] : خُلْدٍ، عَدَنْتُ بِأَرْضٍ: أَقَمْتُ، وَمِنْهُ المَعْدَنُ(3) مِنْ(4) مَعْدِنِ صِدْقٍ: فِي مَنْبَتِ صِدْقٍ،_وَوَقَعَ [هَذا](5) فِي كِتابِ الرِّقاق [خ¦81/51-9753]_، الخَوالِفُ: الخالِفُ الَّذِي خَلَفَنِي فَقَعَدَ بَعْدِي، وَمِنْهُ يَخْلُفُهُ فِي الغابِرِينَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النِّساءُ مِنَ الخالِفَةِ، وَإِنْ كانَ جَمْعَ الذُّكُورِ فَإِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ عَلى تَقْدِيرِ جَمْعِهِ إِلَّا حَرْفانِ فارِسٌ وَفَوارِسُ، وَهالِكٌ فِي الهَوالِكِ، {الخَيْراتُ} [التوبة:88] : واحِدُها خَيْرَةٌ وَهِيَ الفَواضِلُ، الشَّفا: الشَّفِيرُ وَهُوَ حَدُّهُ [وَالجُرُفُ](6) : هُوَ ما تَجَرَّفَ مِنَ(7) السُّيُولِ وَالأَوْدِيَةِ، {هارٍ} [التوبة:109] : هائِرٍ، يُقالُ: تَهَوَّرَتِ البِئْرُ إِذا انْهَدَمَتْ(8) ، وَانْهارَ. مِثْلُهُ.
          {لأَوَّاهٌ} [التوبة:114] : شَفَقًا وَفَرَقًا، قالَ الشَّاعِرُ:
إِذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ                     تَأَوَّهُ آهَةَ(9) الرَّجُلِ الحَزِينِ
[خ¦65-6739]
          وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {أُذُنٌ} (10) [التوبة:61] : يُصَدِّقُ (11) ، {تُطَهِّرُهُمْ} [التوبة:103] / : تُزَكِّيهِمْ وَنَحْوُها كَثِيرٌ، وَالزَّكاةُ: الطَّاعَةُ وَالإِخْلاصُ، {لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ} [فصلت:7] : لا يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، {يُضاهُونَ} [التوبة:30] : يُشَبِّهُونَ. [خ¦65-6740]
          {سِيحُوا} [التوبة:2] : سِيرُوا. [خ¦65-6742]
          {الدِّينُ القَيِّمُ} [التوبة:36] : [هُوَ] (12) [القائِمُ] (13) . [خ¦65-6755]
          {إِنَّ اللهَ مَعَنا} [التوبة:40] : أَيْ ناصِرُنا، السَّكِينَةُ: فَعِيلَةٌ مِنَ السُّكُونِ. [خ¦65-6757] وقالَ (14) ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: وَكانَ بَيْنَهُما شَيْءٌ_يَعْنِي: ابْنَ الزُّبَيْرِ وَابْنَ عَبَّاسٍ_ قالَ: فَغَدَوْتُ عَلى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُقاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟ قالَ (15) : مَعاذَ اللهِ، إِنَّ اللهَ كَتَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وَإِنِّي وَاللهِ لا أُحِلُّهُ (16) أَبَدًا، قالَ: قالَ النَّاسُ: بايِعْ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقُلْتُ: وَأَيْنَ بِهذا الأَمْرِ عَنْهُ، أَمَّا أَبُوهُ؛ فَحَوارِيُّ (17) النَّبِيِّ صلعم يُرِيدُ: الزُّبَيْرَ، وَأَمَّا جَدُّهُ (18) ؛ فَصاحِبُ الغارِ يُرِيدُ أَبا بَكْرٍ، وَأُمُّهُ فَذَاتُ النِّطاقَيْنِ يُرِيدُ أَسْماءَ، وَأَمَّا خالَتُهُ (19) ؛ فَأُمُّ المُؤْمِنِينَ يُرِيدُ: عائِشَةَ، وَأَمَّا عَمَّتُهُ؛ فَزَوْجُ النَّبِيِّ صلعم يُرِيدُ خَدِيجَةَ، وَأَمَّا عَمَّةُ النَّبِيِّ صلعم؛ فَجَدَّتُهُ (20) يُرِيدُ صَفِيَّةَ، ثُمَّ عَفِيفٌ فِي الإِسْلامِ قارِئٌ، لِلْقُرْآنِ، وَاللهِ إِنْ وَصَلُونِي؛ وَصَلُونِي (21) مِنْ قَرِيبٍ، وَإِنْ رَبُّونِي؛ [رَبُّونِي] (22) أَكْفاءٌ كِرامٌ، فَآثَرَ (23) التُّوَيْتاتِ، وَالأُساماتِ وَالحُمَيْداتِ يُرِيدُ أَبْطُنًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ بَنِي تُوَيْتٍ وَبَنِي أُسامَةَ وَبَنِي أَسَدٍ، إِنَّ ابْنَ أَبِي العاصِ بَرَزَ يَمْشِي القُدَمِيَّةِ (24) يَعْنِي: عَبْدَ المَلِكِ [بْنَ مَرْوانَ] (25) ، وَإِنَّهُ لَوَّى ذَنَبَهُ يَعْنِي: ابْنَ الزُّبَيْرِ. [خ¦4665]
          وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَيْضًا قالَ: دَخَلْنا عَلى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقالَ: أَلا تَعْجَبُونَ لابْنِ الزُّبَيْرِ قامَ فِي أَمْرِهِ هَذا؟ فَقُلْتُ: لأُحاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ، ما حاسَبْتُها لأَبِي بَكْرٍ وَ [لا] (26) لِعُمَرَ، وَلَهُما كانا أَوْلى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ، فَقُلْتُ (27) : ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صلعم وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ وَابْنُ أُخْتِ عائِشَةَ، فَإِذا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلا يَرُدُّ (28) ذَلِكَ، فَقُلْتُ: ما كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذا مِنْ نَفْسِي فَيَدَعُهُ، وَما أُراهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كانَ لا بُدَّ لِي أَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي (29) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ. [خ¦4666]
          {وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} [التوبة:60] : قالَ مُجاهِدٌ: يَتَأَلَّفُهُمْ بِالعَطِيَّةِ. [خ¦65-6762]
          {جُهْدَهُمْ} [التوبة:79] وَجَهْدَهُمْ: طاقَتُهُم. [خ¦65-6764]
          {رَؤُوفٌ} (30) [التوبة:117] : مِنَ الرَّأْفَةِ. [خ¦65-6784]


[1] في (ق): {مَدخلًا}.
[2] في (ص): (يسرَعُون).
[3] زيد في المطبوع (يقال).
[4] في (ص) و(ق): (في).
[5] سقط من (ص).
[6] زيادة من (م).
[7] في (أ): (من منه)، وكتب فوق (من): (نسخة)، وفي (ص): (منه من)، وفي (ق): (منه).
[8] في (أ): (اتهدمت).
[9] في (ص): (آهٍ).
[10] في (أ) و(ت): (أذر)، وفي (ص): (أذَّن).
[11] في (ص): (تصدَّقَ).
[12] سقط من(ص) و(ق).
[13] سقط من (أ) و(ت) و(ق).
[14] في غير (ص) و(ق): (قال).
[15] في غير (ص) و(ق): (قال).
[16] في (ك): (أجله).
[17] في (ص): (فحواريَّ).
[18] في (ص): (جدَّه).
[19] في (ص): (خالتَه).
[20] في (ص): (جدَّته).
[21] في (ص): (وصَّلوني وصَّلوني).
[22] سقط من (ك).
[23] في (ص): (فأبر).
[24] في (ص) و(ق): (القدينية)، بلا نقط.
[25] سقط من (ص) و(ق).
[26] سقط من (ص) و(ق).
[27] في غير (ص) و(ق): (وقلت).
[28] في المطبوع: (يريد).
[29] في (أ): (عمه).
[30] في (ص): (رؤوفًا).