-
مقدمة المصنف
-
مسانيد العشرة
-
مسانيد المقدمين
-
مسانيد المكثرين
-
مسانيد المقلين
-
مسانيد النساء
-
مسند أم المؤمنين عائشة
-
المتفق عليه
- حديث: استأذنت سودة النبي ليلة جمع وكانت ثقيلةً
- حديث: أَحَابِستُنا هي؟
- حديث: ما لك، أنفست
- حديث: خرجنا مع رسول الله في بعض أسفاره
- حديث: اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق
- حديث: يا عائشة أشد الناس عذاباً عند الله
- حديث: طيبت رسول الله بيدي هاتين حين أحرم
- حديث: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم طلقها
- حديث: إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه
- حديث: يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراةً غرلاً
- حديث: أن النبي كان إذا أراد سفراً أقرع
- حديث: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس
- حديث: لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما
- حديث: إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى
- حديث: أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان
- حديث: كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة
- حديث: كان النبي يصلي من الليل ثلاث عشرة
- حديث: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء
- حديث: ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة
- حديث: الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة
- حديث: أن النبي كان يحدث حديثاً لو عده
- حديث: لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف
- حديث: ائذني له فإنه عمك، تربت يمينك
- حديث: فاستفتى الناس رسول الله بعد ذلك، فأنزل
- حديث: رأيت النبي يسترني بردائه وأنا أنظر إلى
- حديث: كان النبي يبايع النساء بالكلام بهذه الآية
- حديث: سألت عائشة فقلت لها أرأيت قول الله
- حديث: مهلاً يا عائشة إن الله يحب الرفق
- حديث: أتشفع في حد من حدود الله
- حديث: ألم تري مجززاً نظر آنفاً إلى زيد
- حديث: خمس من الدواب كلهن فاسق
- حديث: ما أنا بقارئ
- حديث: أن النبي كان يصلي من الليل وأنا
- حديث: ما ينتظرها من أهل الأرض أحد غيركم
- حديث: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم
- حديث: إن كان رسول الله ليدع العمل وهو
- حديث: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته
- حديث: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله
- حديث: أن رسول الله صلى العصر والشمس في
- حديث: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني
- حديث: لقد لقيت من قومك وكان أشد ما
- حديث: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر
- حديث: لا نورث ما تركنا صدقة
- حديث: ما خير رسول الله بين أمرين قط
- حديث: إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض
- حديث: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- حديث: كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل
- حديث: أن أزواج النبي كن يخرجن بالليل قبل
- حديث: أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من
- حديث: أن رسول الله توفي وهو ابن ثلاث
- حديث: حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير
- حديث: أنها كانت ترجل النبي وهي حائض
- حديث: أن رسول الله قال للوزغ: الفويسق
- حديث: أن رسول الله كان إذا أوى إلى
- حديث: أن عتبة بن أبي وقاص عهد إلى
- حديث: إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق
- حديث: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها
- حديث: كنت لك كأبي زرع لأم زرع
- حديث: أحياناً يأتيني في مثل صلصلة الجرس
- حديث: أتي رسول الله بصبي، فبال على ثوبه
- حديث: أن النبي كان إذا اغتسل من الجنابة
- حديث: إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى
- حديث: أن النبي دخل عليها وعندها امرأة
- حديث: أن النبي رأى بصاقاً في جدار القبلة
- حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به
- حديث: أنها لم تر رسول الله يصلي صلاة
- حديث: نزلت هذه الآية ولا تجهر بصلاتك ولا
- حديث: ما ترك رسول الله ركعتين بعد العصر
- حديث: يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آيةً
- حديث: إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء
- حديث: أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا
- حديث: مروا أبا بكر يصلي بالناس
- حديث: أين أنا غداً؟ أين أنا غداً
- حديث: إني لست كهيئتكم إني يطعمني ربي ويسقيني
- حديث: إن كان رسول الله ليقبل بعض أزواجه
- حديث: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر
- حديث: أن رسول الله كفن في ثلاثة أثواب
- حديث: أريتك في المنام ثلاث ليال
- حديث: تزوجني رسول الله وأنا بنت ست سنين
- حديث: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد
- حديث: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة
- حديث: كنت ألعب بالبنات عند النبي وكان لي
- حديث: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن
- حديث: هي المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر
- حديث: أنزلت في والي اليتيم أن يصيب من
- حديث: من يذهب في إثرهم
- حديث: كان ذلك يوم الخندق
- حديث: أما بعد فأشيروا علي في أناس أبنوا
- حديث: كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة
- حديث: نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول
- حديث: لعلك أردت الحج
- حديث: لم تقطع يد سارق على عهد النبي
- حديث: أول مولود في الإسلام عبد الله بن
- حديث: أن النبي دخل عام الفتح من كداء
- حديث: كان وساد رسول الله الذي يتكئ عليه
- حديث: لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست
- حديث: توفي رسول الله وما في بيتي من
- حديث: أو أملك إن كان الله نزع منكم
- حديث: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم
- حديث: إني لأعلم إذا كنت عني راضيةً
- حديث: استأذن حسان بن ثابت رسول الله في
- حديث: كان رسول الله يحب العسل والحلوى
- حديث: أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من
- حديث: أن النبي سحر حتى كان يخيل إليه
- حديث: إنه يصيب البصر ويذهب الحبل
- حديث: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه ناراً
- حديث: الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
- حديث: امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء
- حديث: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة
- حديث: نعم؛ تصدق عنها
- حديث: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو
- حديث: اعتمر النبي في رجب؟ قال: نعم
- حديث: بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة
- حديث: دعا النبي فاطمة في شكواه الذي قبض
- حديث: الرحم معلقة بالعرش، تقول من وصلني وصله
- حديث: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا
- حديث: من مات وعليه صيام صام عنه وليه
- حديث: قد حج رسول الله فأخبرتني عائشة أن
- حديث: من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن
- حديث: كل شراب أسكر فهو حرام
- حديث: يا عائشة؛ هذا جبريل يقرأ عليك السلام
- حديث: إني ذاكر لك أمراً فلا عليك أن
- حديث: من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه
- حديث: كان يكون علي الصوم من رمضان فما
- حديث: ما ألفاه السحر عندي إلا نائماً
- حديث: أن نبي الله كان يصلي ركعتين خفيفتين
- حديث: كان النبي إذا صلى ركعتي الفجر فإن
- حديث: كان رسول الله يصوم حتى نقول: لا
- حديث: أن رجلاً أتى النبي فقال: إنه احترق
- حديث: كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله
- حديث: ما رأيت رسول الله مستجمعاً قط ضاحكاً
- حديث: ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة
- حديث: كان النبي يدركه الفجر في رمضان جنباً
- حديث: من حوسب يوم القيامة عذب
- حديث: إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
- حديث: قلت يا رسول الله تستأمر النساء
- حديث: لم يكن النبي على شيء من النوافل
- حديث: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية
- حديث: هل كان رسول الله يختص من الأيام
- حديث: اشترى رسول الله من يهودي طعاماً بنسيئة
- حديث: كان إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول
- حديث: أن النبي أهدى مرةً غنماً
- حديث: رخص رسول الله لأهل بيت من الأنصار
- حديث: يا أم المؤمنين عم نهى النبي أن
- حديث: وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت
- حديث: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير
- حديث: ما رأيت أحداً الوجع عليه أشد من
- حديث: يا أمتاه هل رأى محمد ربه
- حديث: يا عائشة؛ من هذا
- حديث: كان النبي يعجبه التيمن في تنعله وترجله
- حديث: حرمت التجارة في الخمر
- حديث: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي
- حديث: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه
- حديث: كان رسول الله إذا دخل العشر أحيا
- حديث: من كل الليل قد أوتر رسول الله
- حديث: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة
- حديث: أخرجت إلينا عائشة كساءً وإزاراً غليظاً
- حديث: من تبع جنازةً فله قيراط
- حديث: سلوه لأي شيء يصنع ذلك
- حديث: أين المتألي على الله لا يفعل المعروف
- حديث: لما جاء النبي قتل ابن حارثة وجعفر
- حديث: لو أن رسول الله رأى ما أحدث
- حديث: باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا
- حديث: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
- حديث: إنه ليبكى عليها وإنها لتعذب في قبرها
- حديث: خذي فرصةً من مسك فتطهري بها
- حديث: إن النبي كان يتكئ في حجري وأنا
- حديث: لعن الله الواصلة والمستوصلة
- حديث: كنا نحيض مع النبي فلا يأمرنا به
- حديث: أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً
- حديث: كان النبي إذا أراد أن ينام وهو
- حديث: أن بعض أزواج النبي قلن للنبي أينا
- حديث: لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام
- حديث: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة
- حديث: يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من
-
أفراد البخاري
-
أفراد مسلم
-
المتفق عليه
-
مسند السيدة فاطمة
-
مسند أم المؤمنين أم سلمة
-
مسند أم المؤمنين حفصة
-
مسند أم المؤمنين أم حبيبة
-
مسند أم المؤمنين ميمونة
-
مسند أم المؤمنين جويرية
-
مسند أم المؤمنين زينب
-
مسند أم المؤمنين صفية
-
مسند أم المؤمنين سودة
-
مسند أم هانئ
-
مسند أم الفضل
-
مسند أسماء بنت أبي بكر
-
مسند أم كلثوم
-
مسند أم قيس
-
مسند زينب بنت أبي سلمة
-
مسند فاطمة بنت قيس
-
مسند سبيعة الأسلمية
-
مسند أم حرام بنت ملحان
-
مسند أم سليم
-
مسند زينب الثقفية
-
مسند أم شريك
-
مسند الرُّبيع بنت معوذ
-
مسند أم عطية
-
أفراد البخاري من الصحابيات
-
أفراد مسلم من الصحابيات
-
مسند أم المؤمنين عائشة
-
خاتمة الجمع بين الصحيحين
-
من كلام الحافظ ضياء الدين
3222- الثَّاني والسَّبعون: عن هشام بن عروةَ عن أبيه عن عائشَةَ: «أنَّ رسول الله قال في مرضِه: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالنَّاس. قالت عائشةُ: قلت: إنَّ أبا بكرٍ إذا قام في مقامِك لم يُسمِعِ النَّاسَ من البكاء، فمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالناس، فقال: مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاس. فقالت عائشةُ: فقلت لحفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بكرٍ إذا قام في مقامِك لم يُسمِع النَّاسَ من البكاء، فمُر عمرَ فليُصلِّ بالنَّاس، ففعلت حفصةُ، فقال رسول الله: إنكُنَّ لَأنتُنَّ صواحبُ يوسفَ! مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاس. فقالت حفصةُ لعائشةَ: ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيراً». [خ¦679]
ولهما من حديث ابنِ نُمَير عن هشام عن أبيه عن عائشَةَ قالت: «أمَر رسول الله أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاس في مرضه، فكان يصلِّي بهم، قال عروةُ: فوجد رسول الله من نفسِه خِفَّةً فخرج، وإذا أبو بكرٍ يؤمُّ النَّاسَ، فلما رآه أبو بكرٍ استأخر، فأشار إليه رسول الله أنْ كما أنت، فجلس / رسول الله صلعم حِذاءَ أبي بكرٍ إلى جنبه، فكان أبو بكرٍ يصلِّي بصلاةِ رسول الله، والنَّاسُ يصلُّون بصلاة أبي بكرٍ». [خ¦683]
وأخرجاه من حديث الأسودِ بن يزيدَ بن قيسٍ النَّخعيِّ قال: كنَّا عند عائشةَ فذكرنا المواظبةَ(1) على الصَّلاة والتَّعظيمَ لها، قالت: «لمَّا مرِض النَّبيُّ مرضَه الذي مات فيه، فحضرتِ الصَّلاةُ فأُذَّنَ، فقال: مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناس. فقيل له: إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ(2) إذا قام مقامك لم يستَطِع أن يصلِّي بالنَّاس، وأعاد، فأعادوا له، فأعاد الثالثةَ، فقال: إنكُنَّ صواحبُ يوسفَ! مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ للناس. فخرج أبو بكرٍ يصلِّي، فوجد النَّبيُّ من نفسه خِفةً، فخرج يُهادى بين رجلين كأني أنظُر رجليه تَخُطان من الوَجَع، فأراد أبو بكرٍ أن يتأخَّر، فأومأ إليه النَّبيُّ أنْ مكانَك، ثم أتيا به حتى جلس إلى جنبه».
قيل للأعمش: «فكان النَّبيُّ يصلِّي وأبو بكرٍ يصلِّي بصلاته والناسُ يصلون بصلاة أبي بكرٍ؟ قال برأسه: نعم». [خ¦664]
لفظُ حديثِ البخاريِّ. قال البخاريُّ: وزاد أبو معاويةَ: «جلس عن يسار أبي بكرٍ، وكان أبو بكرٍ قائماً».
وقد أخرج البخاريُّ حديثَ أبي معاويةَ بالإسناد.
وفيه: «جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاة، فقال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالنَّاس. قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله؛ إنَّ / أبا بكر رجلٌ أَسِيفٌ، وإنَّه متى يقومُ(3) مقامَك لا يُسمِعُِ الناسَ، فلو أمرتَ عمرَ، فقال: مُروا أبا بكر يصلِّي بالناس». ثم ذكر قولَها لحفصةَ وقولَ رسول الله: «إنكُنَّ لَأنتُنَّ صواحبُ يوسفَ»! و«أنَّه ◙ وجد خِفةً فخرج ثم ذكر إلى قوله: حتى جلس عن يسار أبي بكرٍ، فكان أبو بكرٍ يصلِّي قائماً، وكان رسول الله يصلِّي قاعداً، يقتدي أبو بكرٍ بصلاة رسول الله، والناسُ بصلاة أبي بكرٍ». [خ¦713]
وفي حديث عبد الله بن داودَ عن الأعمش نحوُه، وفيه: «إنَّ أبا بكرٍ رجل أَسيفٌ، إن يقُم مقامَك يبكِ فلا يقدِرُ على القراءة»، ولم يذكُر قولَها لحفصةَ، وفي آخره: «فتأخَّر أبو بكرٍ، وقعد النَّبيُّ إلى جنبِه، وأبو بكر يُسمِع النَّاسَ التكبيرَ». [خ¦712]
قال البخاريُّ: تابعه محاضِرٌ عن الأعمش.
ولهما من حديث ابنِ شهابٍ عن عُبيدِ الله بن عبد الله بن عُتبةَ بن مسعودٍ أنَّ عائشةَ قالت: «لقد راجعتُ رسول الله في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتِه إلا أنَّه لم يقعْ في قلبي أن يُحبَّ الناسُ بعدَه رجلاً قام مقامه أبداً، وإنِّي كنتُ أرى أنه لن يقوم مقامَه أحدٌ إلا تشاءمَ الناسُ به، فأردتُ أن يَعدِل ذلك رسول الله عن أبي بكرٍ». / [خ¦4445]
وأخرجاه من حديث الزُّهريِّ عن حمزةَ بن عبد الله بن عمرَ عن عائشَةَ قالت: «لمَّا دخل النَّبيُّ بيتي قال: مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناس. قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله؛ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قرأ القرآنَ لا يملكُ دمعَه، فلو أمرتَ غيرَ أبي بكرٍ، قالت: فوالله ما بي إلا كراهيةُ أن يتشاءمَ النَّاسُ بأوَّل من يقوم في مقام رسول الله، قالت: فراجعته مرَّتين أو ثلاثةً، فقال: ليُصلِّ بالناس أبو بكرٍ، فإنكُنَّ صواحبُ يوسفَ!». [خ¦682]
وليس لحمزةَ عن عائشَةَ في «الصحيح» غيرُ هذا الحديث.
قال أبو مسعودٍ الدمشقيُّ: ورواه ابنُ المبارك عن معمرٍ ويونسَ عن الزُّهريِّ عن حمزةَ مرسلاً.
وأخرجا خروجَه في مرضه بين رجُلين وما يتَّصلُ به من حديث الزُّهريِّ عن عُبيدِ الله بن عبد الله ابن عتبةَ بن مسعودٍ أنَّ عائشةَ قالت: «لما ثقُل النَّبيُّ واشتدَّ به وجعُه استأذنَ أزواجَه أن يمرَّضَ في بيتي، فأذِنَّ له، فخرج النَّبيُّ بين رجلين تخُطُّ رجلاه في الأرض، بين العباسِ بن عبدِ المطلبِ ورجلٍ آخرَ».
قال عُبيد الله: فأخبرتُ عبد الله بنَ عباسٍ بالذي قالت عائشةُ، فقال: أتدري مَن الرجلُ الآخرُ؟ قلت: لا، قال: هو عليُّ بن أبي طالب.
قال: فكانت عائشةُ تُحدِّث أنَّ النَّبيَّ قال بعدما دخل بيتي واشتدَّ وجعُه: هَريقوا عليَّ من سبعِ قِرَب لم تُحلَّ أوكيتُهنَّ(4)، لعلي أعهدُ إلى النَّاس. / فأجلسناه في مِخْضَبٍ لحفصةَ زوجِ النَّبيِّ، ثم طَفِقنا نصُبُّ عليه من تلك القِرب، حتى طفِق يُشيرُ إلينا بيده أن قد فعَلتُنَّ، قالت: «ثم خرج إلى الناس فصلَّى بهم وخطبَهم». [خ¦198]
وفي حديث مَعْمرٍ عن الزُّهريِّ عن عُبيد الله أنَّ عائشةَ أخبرتْه قالت: «أولُ ما اشتكى رسول الله في بيت ميمونةَ، فاستَأذَن أزواجَه أن يُمرَّض في بيتي، فأذِنَّ له، قالت: فخرج ويدٌ له على الفضل بنِ عباس، ويدٌ له على رجل آخرَ، وهو يخُطُّ برجليه الأرضَ» وذكر قولَ ابن عباسٍ أنَّ الرجلَ الآخرَ عليُّ بن أبي طالب.
وأخرجاه جميعاً بإسنادٍ واحدٍ من حديث موسى بنِ أبي عائشةَ عن عُبيد الله بن عبد الله قال: دخلتُ على عائشةَ فقلتُ لها: «ألا تُحدِّثيني عن مرض رسول الله؟ قالت: بلى.
ثقُل النَّبيُّ فقال: أَصَلَّى النَّاسُ؟ قلنا: لا، هم يَنتظِرونك يا رسولَ الله؛ قال: ضَعوا لي ماءً في المِخْضَب(5). قالت: ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب ليَنُوءَ(6) فأُغميَ عليه، ثم أفاق، فقال: أَصَلَّى النَّاسُ؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسولَ الله؛ قال: ضعُوا لي ماءً في المِخْضبِ، ففعلنا، فاغتسل ثم / ذهب ليَنُوءَ فأُغميَ عليه، ثم أفاق، فقال: أصلَّى الناسُ؟ قلنا: لا(7)، وهم ينتظرونك يا رسولَ الله(8) ؛ قال: ضَعوا لي ماءً في المِخْضَب. ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب ليَنُوءَ فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أَصلَّى النَّاسُ؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسولَ الله؛ قالت: والناسُ عُكوفٌ في المسجد ينتظرون رسول الله لصلاة العشاءِ الآخرةِ.
قالت: فأرسل رسول الله إلى أبي بكرٍ أن يُصلِّي بالنَّاس، فأتاه الرسولُ فقال : إنَّ رسول الله يأمرُك أن تصليَ بالنَّاس، فقال أبو بكرٍ _وكان رجلاً رقيقاً_ : يا عمرُ صلِّ بالنَّاس، قال: فقال عمرُ: أنت أحقُّ بذلك، قالت: فصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ.
ثم إنَّ رسول الله وجد من نفسه خِفَّةً، فخرج بين رجلين _أحدُهما العباسُ_ لصلاة الظهرِ وأبو بكرٍ يصلِّي بالنَّاس، فلما رآه أبو بكرٍ ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ إليه النَّبيُّ أن لا يتأخَّرَ، وقال لهما: أجلِساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكرٍ. فكان أبو بكرٍ يصلِّي وهو يأتَمُّ بصلاة النَّبي، والنَّاسُ يصلون بصلاة أبي بكرٍ، والنَّبيُّ قاعد».
قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بنِ عباسٍ فقلت: ألا أعرِضُ عليك ماحدَّثَتني عائشةُ عن مرض النَّبيِّ؟ قال: هاتِ، فعرضْتُ حديثَها عليه فما أنكر منه شيئاً، غيرَ أنَّه قال: أَسَمَّتْ لك الرجلَ الذي كان مع العباس؟ قلتُ: لا، قال: هو عليٌّ وعنهم أجمعين(9). [خ¦687]
[1] المواظبة على الشيء: المداومةُ عليه.
[2] الأسِيف: السريعُ الحُزنِ والبكاء، وهو الأسُوف أيضاً، والآسِف بغير ياء الغضبان، والأسيفُ بالياء في غير هذا: العبدُ والتابع والأجير.(ابن الصلاح نحوه).
[3] كذا وقع بالرفع، وكتب فوقها في (ابن الصلاح): (يقومُ..يسمعُ: كذا فيهما).وجعله ابن هشام من إهمال (متى) إجراءً لها مُجرى (إذا).«مغني اللبيب» 1916.
[4] الوِكاءُ: السَّير، أو الخيطُ الذي يُشد به رأسُ القِربة أو الصُّرَّة.
[5] المِخْضَب: كالإجَّانَة.(ابن الصلاح).
[6] أي لينهض.(هامش ابن الصلاح).
[7] سقط قوله: (لا) من (ظ)، وما أثبتناه موافق لما في «الصحيحين».
[8] انتقل نظر ناسخ (ت) إلى (يا رسول الله) التالي فسقط ما بينهما.
[9] في هامش (ابن الصلاح): (بلغوا سماعاً في المجلس السابع عشر).أخرجه البخاري ░687▒، ومسلم ░418▒ من طريق زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله به.