الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: أخرجت إلينا عائشة كساءً وإزاراً غليظاً

          3307- السَّابعُ والخمسونَ بعد المئةِ: عن أبي بردةَ عامرِ بن أبي موسى الأشعري قال: «أخرَجت إلينا عائشةُ كساءً وإزاراً غليظاً، فقالت: قُبضَ روحُ(1) النَّبيِّ في هذين». [خ¦3108]
          وفي رواية سليمانَ بنِ المغيرةِ عن حُميد بن هلالٍ أنَّ أبا بُردةَ قال: دخلتُ على عائشةَ «فأخرَجت إلينا إزاراً غليظاً ممَّا يصنع باليمن، وكساءً من التي تُسمونها المُلبَّدةَ(2)، قال: وأقسَمتْ بالله أنَّ رسول الله قُبضَ في هذين الثوبين».
          وليس لأبي بُردةَ بن أبي موسى عن عائشَةَ في «الصحيحين» غيرُ هذا الحديثِ.


[1] في (ت): (قبض النبي)، كذا عند مسلم، وما أثبتناه موافق لما في البخاري.
[2] الكِساءُ المُلبَّد: هو المرقع، ويقال: لبَّدتُ الثوبَ ولبَدْتُه وألبَدْتُه، إذا رقَّعتَه، وقال ثعلب: يقال للرُّقعة التي يُرقَّع بها قَبُّ القميص: القبيلة، وللرُّقعة التي يُرقَّع بها صدر القميص: اللَّبْدة، وقد لبَدْت الثوبَ أَلبِدُه وأَلبُده.(ابن الصلاح) نحوه وزاد: (والأصحُّ أنَّها جنسٌ لشدَّةِ صفاقَتِهَا).